أخبار عاجلة

دراسة سريرية جديدة هامّة تُبيّن قدرة مكمّل ’يوروليثين إيه‘ (ميتوبيور) على تحسين قوّة العضلات وأداء التمارين الرياضية لدى البالغين في منتصف العمر

الأربعاء 18 مايو 2022

يُظهر بحث جديد أجراه عدد من العلماء في سويسرا وتمّ نشره في مجلة 'سيل ريبورتس ميديسين'، أن تناول المكمّلات التي تحتوي على مادة 'يوروليثين إيه' له تأثيرات شبيهة بممارسة التمارين الرياضية على قوة العضلات لدى تناوله لمدة 4 أشهر (بنسبة تزيد عن 12 في المائة)

تُعد ّهذه التجربة السريرية الأولى من نوعها باستخدام 'يوروليثين إيه' على مجموعة من الأشخاص في منتصف العمر، وهي المرّة الأولى التي يتمّ فيها اختبار آلية إعادة تدوير المصوّرات الخلوية الحيوية القوية، أي التحلل الذاتي للميتوكوندريا التالفة أو القديمة، على البشر.

أعلنت اليوم شركة 'أمازنتيس'، وهي شركة مستقلة منبثقة عن المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا الرائد في الاختراقات العلمية في مجال الصحة الخلوية والتغذية، أنّ مجلة الأبحاث السريرية 'سيل ريبورتس ميديسين' التي تتمّ مراجعتها من قبل الأقران قد نشرت نتائج سريرية جديدة تُسلّط الضوء على الفوائد الصحية لمكمّل 'يوروليثين إيه' الذي تنتجه بكتيريا الأمعاء على العضلات. وقد يبدأ التدهور العضلي المرتبط بالعمر في سن الأربعين، ولا توجد حالياً أيّ تدخلات علاجية فعّالة لمواجهته إلّا من خلال التمارين الرياضة.

وقد بيّنت هذه الدراسة المهمّة أنّ تناول عقار 'ميتوبيور'، الذي يحتوي على مركّب 'يوروليثين إيه' المملوك من قبل 'أمازنتيس' يومياً ولمدة أربعة أشهر، قد أدّى إلى تحسّن كبير في قوة العضلات بنسبة 12 في المائة. كما تؤكد هذه النتائج على فوائد 'ميتوبيور' من حيث تعزيز صحة العضلات والميتوكوندريا، وتُبرهن أنّه منتج آمن للاستخدام وجيد التحمّل لدى المرضى. ويتولى 'ميتوبيور' دعم قدرة الخلايا على تجديد مركز توليد الطاقة الخاصة بها، وهي المصوّرات الخلوية الحيوية أو الميتوكوندريا، في فترة الشيخوخة. تجدر الإشارة إلى أن العضلات تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة، كما تحتوي خلايا العضلات على عدد كبير من المصوّرات الحيوية أو ما يُعرف بـ'الميتوكوندريا'.

وكانت مجموعة سابقة من الأبحاث قد أظهرت أن دواء 'ميتوبيور' قد ساهم بتحسين قدرة العضلات على التحمل، والتقليل من الالتهابات، الأمر الذي أدّى بدوره إلى تحسين وتعزيز وظيفة الميتوكوندريا لدى كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و90 عاماً (العدد: 88). وقد أُجريت هذه التجربة مزدوجة التعمية والخاضعة للتحكم بالعلاج الوهمي على أشخاص بالغين في منتصف العمر تتراوح أعمارهم بين 40 و64 عاماً في لندن، وأونتاريو، كندا بعد الحصول على موافقات من وزارة الصحة الكندية ومجلس أخلاقيات البحوث ('آي آر بي') المستقل. وقد تمّ اختيار المشاركين بشكل عشوائيّ لتلقّي مكملات غذائية بشكل يوميّ من 'ميتوبيور' بجرعة 500 ملغ و1000 ملغ أو العلاج الوهمي لمدّة أربعة أشهر. وتمّ تقييم قوة العضلات واختبارات أداء التمارين الرياضية والمؤشرات الحيوية لوظيفة الميتوكوندريا السليمة والالتهابات في خزعات العضلات والهيكل العظمي وبلازما الدم عند خط الأساس وبعد مرور شهرين ومن ثم أربعة أشهر.

  • تمّ تسجيل تحسّن هام في مقياسين لقوة العضلات والهيكل العظمي في المجموعات التي تلقت المكملات الغذائية مقارنة بالمجموعة التي تلقّت العلاج الوهمي. وقد إزدادت القوة العضلية في عضلات باطن الركبة الهيكلية لدى المجموعات التي تناولت جرعات 500 ملغ (أكثر من 12 في المائة) و1000 ملغ (أكثر من 9.8 في المائة). كما شهدت قوّة العضلات أثناء ثني الركبة تحسناً ملحوظاً لدى الأشخاص الذين تناولوا جرعات 500 ملغ (أكثر من 10.6 في المائة) و1000 ملغ (أكثر من 10.5 في المائة).
  • تمّت ملاحظة تحسينات هامّة سريرياً في قدرة التحمّل لدى مارسة الأنشطة الرياضية (أكثر من 10 في المائة في مقياس السعة القصوى للأكسيجين)، والأداء البدني (بزيادة 33 متراً في اختبار المشي لمدة ست دقائق)، وإنتاج الطاقة أثناء التمارين (أكثر من 5 في المائة) لدى المجموعة التي تناولت جرعة 1000 ملغ، وإن لم تكن ذات دلالة إحصائية.
  • أظهرت فحوصات الدم والخزعات تحسناً ملحوظاً في المؤشرات الحيوية لوظيفة الميتوكوندريا السليمة وانخفاضاً في معدل الالتهاب.

وقال يوهان أويركس، الحائز على دكتوراه في الطب والكاتب المشارك والبروفيسور في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في هذا السياق: 'تعدّ هذه النتائج مثيرة للغاية، إذ أنها المرّة الأولى التي يتمّ فيها اختبار قدرة مركّب 'يوروليثين إيه' على إصلاح المصوّرات الخلوية الحيوية (الميتوكوندريا) عن طريق التحلل الذاتي للميتوكوندريا لدى البشر، ومن شأن هذه النتائج أن تؤدي إلى فوائد فيزيولوجية هامّة. علاوة على ذلك، حدث تحسّن في القوة وأداء التمارين من دون أي تغيير في نظام المشاركين الرياضي الروتيني'.

ويعدّ هذا الاكتشاف مهماً في مجال الأبحاث المتعلّقة بطول العمر وصحة العضلات. فالشيخوخة مرتبطة بتراجع وظيفة الميتوكوندريا التي بدورها قد تؤدي إلى انخفاض القدرة على ممارسة الرياضة وقدرة تحمل العضلات وقوتها. وتعدّ مادة 'يوروليثين إيه' المركب الأول والوحيد الذي ثبت سريرياً أنه يساهم بتحسين وظيفة العضلات عن طريق تجديد الميتوكوندريا من خلال آلية بيولوجية قوية لمراقبة الجودة تسمى التحلّل الذاتي للميتوكوندريا. ومن خلال تنشيط هذا المسار الحيوي الهامّ، يعمل 'ميتوبيور' على تعزيز الشيخوخة الصحية وتحسين صحة العضلات وأدائها.

ومن جهته، قال كريس رينسك، الرئيس التنفيذي والمشارك في تأسيس 'أمازنتيس': 'تؤكد هذه الدراسة أيضاً على دور صحة المصوّرات الخلوية الحيوية (الميتوكوندريا) كركيزة مهمة للحيوية، وتظهر أن ’ميتوبيور‘ هو المكمّل الغذائيّ الأول ضمن فئته الذي يؤثر بشكل كبير على صحة العضلات. ونحن فخورون بتقديم هذا الشكل من مركّب 'يوروليثين إيه‘ في العلامة التجارية ’تايملاين‘ الخاصة بنا، وداخل منتجات ’نستله هيلث ساينس‘'. وأضاف: 'لا نزال ملتزمين بتمهيد الطريق نحو تطوير منتجات مصادق عليها سريرياً والتي تساهم بتحسين الصحة الخلوية، في إطار مهمتنا المتمثلة في المحافظة على صحة الملايين من الأشخاص لفترة أطول'.

بالإضافة إلى ذلك ، أعلنت 'أمازنتيس' أيضاً انضمام الدكتور إريك فيردن إلى المجلس الاستشاري العلميّ التابع لها. الدكتور فيردن هو الرئيس والرئيس التنفيذي لمعهد باك لأبحاث الشيخوخة، وقد كرس حياته المهنية لدراسة أسرار العمر المديد بهدف تحويل الجميع إلى معمرين أصحّاء.

وفي معرض تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور إيريك فيردن: ' يعد تدهور الميتوكوندريا السمة الرئيسية للشيخوخة وضعف الصحة الأيضية. كما تُعد هذه الدراسة إنجازاً هاماً وتُظهر أن مركّب ’يوروليثين إيه‘ يمكن أن يكون عامل تغيير مؤثر في مجالنا'.

رقم مرجعي: 10.1016/جي.إكس سي آر إم.2022.100633

لمحة عن 'أمازنتيس'

تعدّ 'أمازنتيس' شركة ابتكاريّة في مجال علوم الحياة توظف الأبحاث والعلوم الطبيّة الرائدة اليوم لتطوير الجيل الجديد من المنتجات التي تستهدف صحّة المصوّرات الخلوية الحيوية (الميتوكوندريا) لتوفير تغذية متقدمة. وقامت 'أمازنتيس' في السابق بنشر بحثها حول مكمّل 'يوروليثين إيه' ('ميتوبيور') في أهمّ المجلات العلميّة التي يراجعها الأقران مثل 'نايتشر ميديسين' (رقم مرجعي: 10.1038/ إن إم.4132) ومجلة 'نايتشر ميتابوليزم' (رقم مرجعي: 10.1038/ إس 42255-019-0073-4) ومجلة 'جاما نتوورك أوبن' (رقم مرجعي: 10.1001/ جاما نتوورك أوبن.2021.44279) والمجلة الأوروبية للتغذية السريرية (https://doi.org/10.1038/s41430-021-00950-1). ولدى الشركة شراكة استراتيجيّة عالميّة مع 'نستله هيلث ساينس' من أجل توسيع نطاق استخدام منتج 'ميتوبيور' المرتبطة بصحة الميتوكوندريا والخلايا. للاطلاع على المزيد من المعلومات حول 'أمازنتيس'، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.amazentis.com

لمحة عن 'ميتوبيور'

يعدّ 'ميتوبيور' نوعاً نقياً للغاية من مركّب 'يوروليثين إيه'، وهو مستقلب غذائي ناشط حيويّاً تنتجه بكتيريا الأمعاء بعد تناول أطعمة معينة، مثل الرمان، على الرغم من صعوبة حصول غالبيّة الناس على كميّة كافية من هذا المغذي المتخصّص من الطعام وحده. وتبيّن أنّ 'ميتوبيور' يحسّن وظيفة المصوّرات الخلوية الحيوية (الميتوكوندريا) عبر تحفيز التحلّل الذاتي للميتوكوندريا، وهي عمليّة يتمّ من خلالها تنظيف الخلايا من الميتوكوندريا التالفة أو القديمة والمسنّة، ما يؤدي إلى تسريع نموّ مصوّرات خلوية حيوية سليمة. وحصل 'ميتوبيور' على مراجعة إيجابيّة من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة الأمريكية، ويُعتبر آمناً للاستخدام بعد حصوله على صفة 'الاعتراف العمومي بالاستخدام الآمن'. وتمّ تقييم 'ميتوبيور' بشكلٍ موسّع قبل المرحلة السريرية وخلالها لدعم استعماله من قبل البشر كمكمّل غذائيّ. للاطلاع على المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.mitopure.com

لمحة عن 'تايملاين'

تعدّ جرعات 'تايملاين نيوتريشن' العلاجية علامة تجارية جديدة يقدّمها مبتكرو 'ميتوبيور'، وهي منتج مبتكر قائم على العلم، الأول من نوعه، قامت بتطويره 'أمازنتيس' إيماناً منها بقدرة الأبحاث التي لا هوادة فيها على إطلاق فئة جديدة من الأغذية المعتمدة سريرياً لتحسين صحة الخلايا. للاطلاع على المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.timelinenutrition.com

الروابط ذات الصلة:

https://www.timelinenutrition.com

https://www.amazentis.com

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع 'بزنيس واير' (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20220517005659/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.