أخبار عاجلة
مال واقتصاد

أم البواقي: ضبط ترتيبات إنجاح حملة الحرث و البذر

السبت 1 أكتوبر 2022

ضبطت مديرية المصالح الفلاحية بأم البواقي، كل الترتيبات من أجل إنجاح حملة الحرث و البذر، التي ستعطى إشارة انطلاقها غدا الأحد من المزرعة النموذجية سامعي محمد ببريش.
و أكد المسؤول الأول على قطاع الفلاحة بالولاية في لقاء خص به النصر، أن تعاونيتي الحبوب حضّرتا الكميات الكافية للحبوب، وتم تنصيب الشباك الوحيد المرافق للفلاحين ماديا وإرشاديا .
مدير المصالح الفلاحية محيوص محمد وفي لقائه بالنصر، أكد بأن كل الترتيبات اتخذت لانطلاق حملة الحرث والبذر، بداية بتنصيب الشباك الوحيد الذي يهتم باستقبال طلبات الفلاحين حول كميات البذور، وكذا دراسة طلبات قرض الرفيق بضبط قيمة الاستثمار لدى كل فلاح وحاجته للبذور والأسمدة والأدوية، كما يضم الشباك خلية لإرشاد الفلاحين وتوجيههم، كونه يضم مرشدين في مجال الفلاحة، يسهرون على توجيه الفلاحين ودفعهم لضرورة استعمال الأسمدة والأدوية لمحاربة الأعشاب الضارة، لضمان مردود إنتاج جيد في الهكتار.
وعن كميات البذور المسخرة لإنجاح حملة الحرث والبذر، أضاف المتحدث بأن إنتاج الموسم المنقضي من الحبوب تضاعف بكمية 500 ألف قنطار بزيادة بلغت نسبة 20 بالمائة مقارنة بالموسم الذي سبقه، وبالرغم من نقص الكميات المنتجة، إلا أن البذور تم توفيرها بالكميات الكافية، وعرج المتحدث عن تجديد العمل بالإجراء الذي يخص الفلاحين الذين لا يحوزون على وثائق، أين تتكفل لجنة مختصة تتكون من فرع الفلاحة وممثل عن المجلس المهني المشترك للحبوب والغرفة الفلاحية، وهم الذين ينزلون ميدانيا ويعاينون المساحة التي سيستغلها الفلاح ويتم ضبطها في محضر، يتم بموجبه منح بطاقة خاصة بموسم الحرث والبذر للفلاح، ليستعملها في تعاملاته مع تعاونيتي الحبوب بخصوص سحب البذور والأسمدة وغيرها، و أكد المتحدث أن نحو ألف فلاح سلموا بناء على محاضر ميدانية بطاقات خاصة بموسم الحرث والبذر، مؤكدا بأنه وتجسيدا لمساعي وزارة الفلاحة تنفيذا لإستراتيجية رئيس الجمهورية، يتم العمل على توسيع المساحات المزروعة، باستغلال أكبر قدر ممكن من المساحات المتاحة، مع العمل على تنظيم عملية استغلال الأراضي الفلاحية، وتجنب ظاهرة استغلال الأرض مرة كل سنتين بحجة إراحتها، ويمكن تجاوز ذلك بالاعتماد على الأسمدة.
و أوضح ذات المصدر، بأن إجراء آخر تم اتخاذه يتعلق بتأخير عملية دفع الديون بالنسبة لقرابة 100 فلاح استفادوا من قرض الرفيق، بسبب الصعوبات التي واجهوها في التسديد نتيجة الجفاف الذي مس أراضيهم الموسم الماضي، وفي المقابل تواصل الوكالات البنكية استقبال طلبات الفلاحين للاستفادة من القرض.
وأشار المتحدث، إلى أن حملات تحسيسية واسعة تمت مباشرتها الأيام الماضية، تهدف لتوعية الفلاحين حول عمليات تحضير التربة وكذا اعتماد المسار التقني لتحضير التربة والبذر، أين تم بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية استدعاء كل المكثفين، ودراسة جملة من المشاكل المطروحة من طرفهم، في انتظار تنظيم لقاءات أخرى لتجاوز كل المشاكل والعراقيل التي تواجه الفلاحين في مرحلة الحرث والبذر، وإعداد تقييم أسبوعي يتم من خلاله التدخل الآني لمعالجة المشاكل المطروحة.
وتشير التقديرات الأولية للمساحة التي سيتم زرعها هذا الموسم، أنها ستتجاوز 221 ألف هكتار، تتوزع على محاصيل القمح الصلب واللين ب80 ألف هكتار لكليهما و60 ألف هكتار كمساحة ستخصص للشعير وقرابة ألف هكتار مخصصة للخرطال.

djazairess