أخبار عاجلة
مال واقتصاد

شنايدر إلكتريك تدعم التكنولوجيا الرقمية لتحقيق الاستدامة وكفاءة الطاقة ضمن قطاعي الطاقة والكيماويات في المنطقة خلال فعالية أيام الطاقة الإماراتية الفرنسية

أيام الطاقة الإماراتية الفرنسية تلقي الضوء على ابتكارات قطاع الطاقة الفرنسي لتشجيع الشراكات العابرة للحدود بين شركات الطاقة. شنايدر إلكتريك تمكّن قطاع الصناعة في دولة الإمارات، وانضمت مؤخراً إلى المؤسسة العربية للتنمية بهدف ابتكار حلول لإدارة الطاقة في الدولة، ودعم استراتيجية ''اصنع في الإمارات''.

الثلاثاء 29 نوفمبر 2022

كانت شنايدر إلكتريك، الشركة العالمية الرائدة في التحول الرقمي لإدارة وأتمتة الطاقة، شريكة التكنولوجيا الرقمية والاستدامة لفعالية أيام الطاقة الإماراتية الفرنسية للعام الحالي، والتي نظمتها بيزنس فرانس بين يومي 22 و 23 نوفمبر في مركز الرويس للمؤتمرات في أبوظبي. وجمع ذلك المنتدى، على مدار يومين، شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) والشركات التابعة لها مع شركات فرنسية بارزة في قطاع الطاقة.وأشار هادي ستيفان، نائب رئيس شنايدر إلكتريك للطاقة والكيماويات في الشرق الأوسط، معلّقاً: تتشرف شنايدر إلكتريك بأن تكون شريكة التكنولوجيا الرقمية والاستدامة لفعالية أيام الطاقة الإماراتية الفرنسية 2022. وتتمثل مهمتنا في خلق مسار رقمي نحو مستقبل مستدام في قطاع الطاقة والكيماويات في المنطقة، وتتيح لنا مثل هذه الفعاليات البارزة تأدية دور رئيسي ضمن التحول الصناعي والرقمي لدولة الإمارات، حيث نشارك خبراتنا وتقنياتنا التي ستساعد على تشكيل ملامح انتقال الطاقة، والحد بصورة كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عبر توفير الطاقة والكهربة وإزالة الكربون.كما أضاف ستيفان: تلتزم شنايدر إلكتريك بتمكين قطاع الصناعة في دولة الإمارات، وتعاونت مؤخراً مع المؤسسة العربية للتنمية بهدف ابتكار حلول لإدارة الطاقة في الدولة، وبالتالي دعم استراتيجية ’اصنع في الإمارات‘. يتماشى ذلك مع التزام أدنوك المتواصل بدعم المساهمة بالقيمة المحلية المضافة في الصناعة الإماراتية.وتهدف النسخة السادسة من أيام الطاقة الإماراتية الفرنسية، التي أُقيمت تحت رعاية السفارة الفرنسية في الإمارات وأدنوك، إلى إبراز التكنولوجيا المتقدمة وقدرات الابتكار المتينة لقطاع الطاقة الفرنسي باتجاه دعم التعاون التجاري بين شركات التصنيع الإماراتية والفرنسية في مجال الطاقة والكيماويات والتكرير والبتروكيماويات والطاقة النووية والتكنولوجيا الجديدة، مثل استخدام وتخزين الهيدروجين والكربون.انتقال الطاقة: العمود الفقري للتعاون الثنائي بين دولتي الإمارات وفرنساشهدت زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى فرنسا في يوليو الماضي توقيع الدولتين لاتفاقية شراكة استراتيجية في مجال مشاريع الطاقة تركّز على تعزيز أمن الطاقة، والقدرة على تحمل التكاليف، وإزالة الكربون، والعمل المناخي التدريجي قبيل قمة COP28، التي ستنعقد خلال نوفمبر 2023 في مدينة اكسبو دبي .وبعد تلك الزيارة، وقّعت عملاقة الطاقة الفرنسية توتال إنرجيز، المتواجدة في الإمارات منذ أكثر من 80 عاماً، اتفاقية لتوسيع نطاق التحالف الاستراتيجي مع أدنوك وضمان إمدادات الطاقة المستدامة للأسواق والمساهمة في أمن الطاقة العالمي عبر تصدير الديزل من الإمارات إلى فرنسا واستكشاف آفاق مشروع تجاري لاحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه في الإمارات.وبهدف البناء على الشراكات الناجحة وإطلاق فرص جديدة للتعاون، عُقدت لمدة يومين جلسات عامة وعروض متخصصة واجتماعات بين الشركات بحضور الفرق التشغيلية لمجموعة أدنوك، وأُقيمت تلك الفعاليات في أبوظبي وفي مركز أدنوك في مدينة الظنة، الذي يشمل مصفاة ومجمع للبتروكيماويات. وتهدف تلك الجلسات إلى مساعدة أدنوك على تعزيز الكفاءة التشغيلية واستكشاف مصادر أنظف للطاقة والتحول إلى جهة تمكينية رئيسية للنمو الاقتصادي والتنويع الصناعي في دولة الإمارات.نبذة عن شنايدر إلكتريكتهدف شنايدر إلى تمكين الجميع من تحقيق أقصى استفادة من طاقتنا ومواردنا، وسد الفجوة بين التقدم والاستدامة للجميع. نحن نسمي هذا Life Is On. مهمتنا هي أن نكون شريكك الرقمي للاستدامة والكفاءة.نحن نقود التحول الرقمي من خلال دمج تقنيات العمليات والطاقة الرائدة عالمياً، ونقطة النهاية إلى السحابة التي تربط المنتجات وعناصر التحكم والبرامج والخدمات، عبر دورة الحياة بأكملها، مما يتيح الإدارة المتكاملة للشركة، للمنازل والمباني ومراكز البيانات والبنية التحتية والصناعات.نحن أكثر الشركات العالمية محلية. نحن دعاة للمعايير المفتوحة والنظم الإيكولوجية للشراكة التي هي متحمسة لأهدافنا المشتركة ذات المغزى والقيم الشاملة والتمكينية. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://www.se.com/ae/en