أخبار عاجلة
مال واقتصاد

طلبات قياسيّة غير مسبوقة للحصول على إقامة وجنسية بديلة

الخميس 8 ديسمبر 2022

شهد عدد الأفراد من أصحاب الثروات الذين يستفسرون عن خيارات الهجرة الاستثمارية نمواً بأكثر من الضعف منذ الإبلاغ عن أول حالة إصابة بفيروس كوفيد-19 قبل ثلاثة أعوام، إذ سُجلت أرقام قياسية من قبل المستثمرين العالميين الأثرياء الذين يتطلعون إلى تنويع خيارات الحصول على جنسية مباشرة أو إقامة تؤدي إلى الجنسية في خضم التقلبات العالمية غير مسبوقة. وشهدت شركة هينلي آند بارتنرز أيضًا نمواً كبيراً في الاهتمام وتدفقاً في الطلبات من قبل مواطني البلدان المتقدمة جداً إسوة بكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مقارنة بالمرحلة ما قبل الوباء، حيث يسعى الأمريكيون، الذين يحتلّون المرتبة الأولى بين العملاء الباحثين عن جنسية أخرى، للحصول على إقامة بديلة و/أو جنسية إضافية. ويقول الدكتور يورغ ستيفن، الرئيس التنفيذي لشركة هينلي آند بارتنرز إنه في ظل معاناة الكثير من الاقتصادات الحالية للمخاطر الأمنية والسياسية والاقتصادية التي استجدّت في مرحلة ما بعد الجائحة، فإن العائلات الثرية تعيد النظر في أولوياتها لضمان حماية موروثاتها وثرواتها وأنماط حياتها وضمان تكيفها مع التغييرات المستقبلية. وأضاف: بالنسبة للمستثمرين من أصحاب الثروات، فإن العيش في بلد من اختيارهم أو مزاولة الأعمال فيه هو شاغلهم الرئيسي. ويقوم الكثيرون بالنظر في برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار التي تزودهم بمرونة اختيار أي مكان والتنقل الدائم للإقامة في دولتين أو أكثر تبعد غالباً آلاف الأميال عن بعضها البعض. من حيث خيارات الإقامة البديلة الأكثر رواجاً، ارتفعت شعبية كل من إسبانيا واليونان خلال الأشهر الستة الماضية. كما ارتفعت الطلبات المقدمة لبرنامج الإقامة عن طريق الاستثمار في إسبانيا بنسبة 240 في المائة هذا العام مقارنة بالعام 2021، كما سُجل ارتفاع كبير بنسبة 125 في المائة في الطلبات المقدمة لبرنامج التأشيرة الذهبية اليونانية، حيث تمكن المستثمرون من التقدم للحصول على الجنسية اليونانية بعد سبعة أعوام من الإقامة في اليونان. تعدّ كل من إسبانيا واليونان من بين أفضل الوجهات لقضاء العطلات في العالم، وتوفر الدولتان أسلوب حياة متوسطياً مريحاً ومرغوباً للغاية في مدن عالمية نابضة بالحياة ومؤسسات تعليمية رائدة. يقدم كل برنامج العديد من خيارات الاستثمار ولكن الطريقة الأكثر شيوعاً لتأمين حقوق الإقامة هي من خلال شراء العقارات: الحد الأدنى للاستثمار في اليونان هو 250 ألف يورو و500 ألف يورو للاستثمار في إسبانيا. بصفتك مقيماً في أي من البلدين، يحق لك العيش والدراسة بالإضافة إلى حرية التنقل في كافة أنحاء الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن في أوروبا. ومن جهته، يقول دومينيك فوليك، رئيس العملاء الخاصين لدى مجموعة هينلي آند بارتنرز إن اقتناء عقار واحد يضمن الإقامة لجميع أفراد الأسرة، لذا يعد استثماراً متوارثاً عبر الأجيال. وأضاف: لطالما كانت العقارات حول العالم فئة أصول موثوقة للمستثمرين العالميين نظراً لقدرتها طويلة الأمد على الاستمرار. تتمتع برامج الهجرة الاستثمارية المرتبطة بالعقارات بمزايا إضافية تتمثل في تعزيز تنقلاتكم العالمية من خلال جوازات سفر متعددة وتوسيع نطاق حقوق وصولكم الشخصية كمواطنين أو مقيمين في ولايات قضائية متعددة، مما يعزز مروحة خياراتكم من حيث المكان الذي يمكنكم أن تقيموا فيه أنتم وعائلاتكم وتعملون وتدرسون وتتقاعدون وتستثمرون فيه. وتشمل المكاسب المحتملة طوال فترة عمر الاستثمار القيمة الأساسية للأصول وعوائد الإيجار والوصول العالمي، للتحوط نهائياً من التقلبات الإقليمية والعالمية. -انتهى- ملاحظات للمحررين لمحة عن هينلي آند بارتنرز تعدّ هينلي آند بارتنرز الشركة الرائدة عالميًا في مجال برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار. يعتمد المئات من الأثرياء ومستشاريهم سنوياً على خبرتنا في هذا المجال. ويعمل الأخصائيون من ذوي المؤهلات العالية في الشركة كفريق واحد في أكثر من 35 مكتباً حول العالم. وقد ابتكرت هينلي آند بارتنرز مفهوم التخطيط للحصول على الإقامة والجنسية في التسعينيات. وبالتزامن مع اتساع نطاق العولمة، أصبح موضوع الحصول على الإقامة والجنسية يحظى باهتمام كبير من قبل عدد متزايد من رواد الأعمال والمستثمرين المتنقلين حول العالم الذين نخدمهم بفخر كل يوم. كما تدير الشركة مكاتب للاستشارات الحكومية الرائدة، تمكنت من جمع أكثر من 10 مليارات دولار أمريكي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وشاركت الشركة، التي حازت على ثقة الحكومات، في الاستشارات الإستراتيجية وفي تصميم وإعداد وتشغيل أكثر برامج الإقامة والجنسية نجاحًا في العالم. يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع بزنيس واير (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20221208005062/en/ إنّ نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.